أعراض نقص فيتامين “د” في الجسم وطرق الوقاية منه

كتبت: إيمان علي_ مصر

يعتبر فيتامين “د” واحد من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم للوقاية من العديد من الأمراض، حيث أنه يساهم في تعزيز الصحة البدنية والذهنية والعصبية، كما أن له العديد من الفوائد الإيجابية على صحة العظام والأسنان، في حين أنه يعزز ويقوى الجهاز المناعي والجهاز العصبي والدماغ، ويساهم في تنظيم مستويات الأنسولين لمرضى السكري.

ولكن في في الآونة الأخيرة أصبح نقص فيتامين د من أهم المشاكل التي تواجه عدد كبير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، حيث كشفت الدراسات أن نحو مليار شخص يعانون من هذه المشكلة المرضية في أماكن مختلفة، في حين تختلف الأعراض التي تشير إلى نقص فيتامين د في الجسم، ومن هذه الأعراض:

أعراض نقص فيتامين “د”

  1. كثرة الإصابة بالأمراض .
  2. الام الظهر والعظام .
  3. التعب والإرهاق .
  4. بطء التئام الجروح .
  5. تساقط الشعر .
  6. الام العضلات .
  7. ضعف النمو والكساح عند الأطفال .
  8. الصداع المستمر.
  9. الإصابة بالاكتئاب.
  10. اضطرابات الدورة الشهرية

وفي بعض الحالات تتضاعف الأعراض لنقص فيتامين د، لتصل إلى حد هشاشة العظام، بعض الاضطرابات النفسية والعصبية، أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، مرض التهاب الأمعاء، الزهايمر.

وفي الفترة الأخيرة، اهتمت الكثير من الأبحاث بدراسة أسباب نقص فيتامين د ومنها:

لون البشرة:

يعتبر لون البشرة من أكثر العوامل التي تؤثّر على نسبة فيتامين د في الجسم، حيث أوضحت الدراسات أن أصحاب البشرة الداكنة يكون جسمهم أقل قدرة على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس، وبالتالي تقل لديهم نسبة فيتامين د.

واقي الشمس:

في بعض الأحيان يكون استخدام “واقي الشمس” سببا في منع إنتاج فيتامين “د” في الجسم، حيث يحجب الأشعة الضرورية التي يحتاجها الجسم لإنتاج فيتامين د.

الموقع الجغرافي:

وجدت الدراسات أن بعض الدول يزيد فيها أعداد مرضى نقص فيتامين د، وهي الدول التي تقع في مناطق جغرافية لا تتعرض للشمس بشكل كافي، ما يؤثر على سكانها.

الرضاعة:

الرضاعة الطبيعية لديها العديد من الفوائد على صحة الأطفال، وقد كشفت الأبحاث المتتالية أن الرضع الذين يتم إرضاعهم طبيعيا هم من يحصلون على النسبة الكاملة من فيتامين “د”، بالمقارنة بغيرهم.

وللتغلب على مشكلة نقص فيتامين د، ينصح الأطباء بضرورة التعرّض بشكل كاف لأشعة الشمس، باعتبارها أهم مصادر الحصول على فيتامين “د”، كما يُنصح بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتونة، وصفار البيض، والجبنة، ولحم كبد البقر، كما لا يجب أن ننسى أهمية تناول الحليب المدعوم بالفيتامينات والفواكه الطبيعية.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا

التعليقات مغلقة.