الأمم المتحدة تطالب “إسرائيل” بوقف عمليات هدم منازل الفلسطينيين بالضفة الغربية

كتب: وجيه رشيد- فلسطين

تشهد الضفة الغربية، أكبر عمليات هدمٍ للمنازل منذ عشرات السنين من قبل السلطات الإسرائيلية، وفق ما أكدته القائمة بأعمال منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية “إيفون هيلي”.

وقالت هيلي، في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن السلطات الإسرائيلية هدمت منازل ومبانٍ في قرية “حمصة البقيعة” في الأغوار، مما تسبب بتشريد 73 شخصًا بينهم 41 طفلًا.

وأضافت أن “ثلاثة أرباع سكان القرية فقدوا مأواهم، مما يجعل هذا أكبر حادث تهجير قسري منذ أكثر من أربع سنوات”.

وتابعت: “زارت الوكالات الإنسانية القرية وسجّلت تدمير 76 مبنى، وهي أكثر من أي عملية هدم واحدة أخرى حدثت في العقد الماضي. وشمل هدم الممتلكات منازل وحظائر حيوانات، ومراحيض، وألواحًا شمسية كانت ضرورية لسبل العيش والرفاه والكرامة لأفراد المجتمع الذين انتهكت حقوقه، كما ذكر مكتب الشؤون الإنسانية (أوتشا)”.

ودعت هيلي، “إسرائيل” إلى وقف أعمال الهدم غير القانونية على الفور، بعد تشريد العشرات في آخر عملية هدم لمبانٍ في قرية فلسطينية في الأغوار.

وأردفت: “أذكّر جميع الأطراف بأن التدمير الشامل للممتلكات والتهجير القسري للأشخاص المحمّيين في منطقة محتلة يشكلان انتهاكات جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة”.

وأشارت إلى أن ضعف السكان يزداد تعقيدًا مع بداية فصل الشتاء وجائحة كوفيد-19 المستمرة، مؤكدة استعداد المجتمع الإنساني لدعم أولئك الذين تشرّدوا أو تضررّوا.

واستطردت: “عادة ما يُشار إلى عدم وجود تصاريح بناء صادرة من إسرائيل كسبب للهدم، على الرغم من أنه بسبب نظام التخطيط التقييدي والتمييزي لا يمكن للفلسطينيين تقريبًا الحصول على مثل هذه التصاريح”.

وأوضحت أن عمليات الهدم تُعتبر وسيلة أساسية لخلق بيئة مصممة لإكراه الفلسطينيين على مغادرة منازلهم.

وأفادت بأن قرية حمصة البقيعة هي واحدة من بين 38 قرية بدوية تقع جزئيًا أو كليًا داخل ميدان أعلنته “إسرائيل” موقعًا للرماية العسكرية في غور الأردن، والقرية هي واحدة من أكثر المجتمعات ضعفًا في الضفة الغربية، مع محدودية الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية والماء والصرف الصحي والبنية التحتية للكهرباء.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.