الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عددا من المواطنين في الضفة والقدس

كتبت: نورهان المدهون – فلسطين


عاشت مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، الليلة قبل الماضية وفجر يوم الأحد، عمليات دهم وتفتيش نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت خلالها عددا من المواطنين، فيما اندلعت اشتباكات في بلدة قباطية.


ففي جنين، شهدت بلدة قباطية جنوب المدينة اشتباكات ومواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال، سمع خلالها أصوات إطلاق نار كثيف وقنابل صوتية.
حيث قامت قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال، قدرت بنحو 13 آلية عسكرية، باقتحام البلدة من جهة طريق بلدة الزبابدة، واقتحمت عدة حارات وفتشت منازل عدة فيها.


واعتقلت قوات الاحتلال المواطن سمير نزال بعد اقتحام وتفتيش منزله، كما جرى اقتحام منزل يوسف أبو خميرة ومنزل عصام أبو معلا ونجله يوسف.
وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير المحرر يوسف راشد كميل، وحققت معه ميدانيا، قبل الانسحاب من المنزل.


وأطلق مقاومون النار على دوريات الاحتلال، فيما تناقل أهالي البلدة وشهود عيان نبأ إصابة جنديين إسرائيليين خلال الاشتباكات، فيما لم تؤكد أو تنفِ قوات الاحتلال المعلومة.
فيما شهدت البلدة قبل أيام اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال التي اقتحمتها بعدة آليات عسكرية.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد النتشة من حارة الشيخ، بعد دهم منزله، وتفتيشه.
واقتحمت دوريات الاحتلال شوارع عدة أحياء في مدينة الخليل، وبلدة يطا جنوبا.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، بلدة العيسوية وسلمت المواطن خلدون داري بلاغا للتحقيق معه، صباح يوم الأحد، في مركز تحقيق “البريد” بشارع صلاح الدين.
واعتقلت قوات الاحتلال، فجر الأحد، الشاب عمر أبو الهوى بعد دهم وتفتيش منزله في بلدة الطور بالقدس المحتلة.
ويواصل الاحتلال حملات الاعتقال والدهم والتفتيش اليومية، ويتخللها إرهاب السكان وخاصة النساء والأطفال، ويندلع على إثرها مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.


وصعدت قوات الاحتلال في الأيام الأخيرة من استهداف الأسرى المحررين وطلبة الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة بالتزامن مع عودة التنسيق الأمني مع السلطة.

اقتحامات ومداهمات فى الضفة والقدس

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.