البرلمان الروسي يقدم مشروع منع عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة

كتبت: نجوى رغيس _ الجزائر

قدم نواب البرلمان الروسي، اليوم الخميس، مشروعًا قانونيًا سيمكن الحكومة من تقييد الوصول إلى الإنترنت لعمالقة وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة التي يُعتقد أنها تمارس التمييز ضد وسائل الإعلام الروسية، حسب وكالة رويترز.

لوڨو شركة تويتر

حيث قال واضعو مشروع القانون، ومعظمهم من حزب روسيا المتحدة الحاكم، أنهم تلقوا شكاوى من منافذ محلية مثل روسيا توداي، وريا نوفوستي، وكريميا 24 بشأن تعليق الحسابات أو تصنيفها بواسطة تويتر، فيس بوك، وجوجل على اليوتوب، تضيف نفس الوكالة.

بدأ موقع تويتر في تصنيف حسابات العديد من وسائل الإعلام الروسية مصنفا إياها ب “وسائل الإعلام التابعة للدولة” ، إلى جانب تلك الخاصة بكبار موظفيها وبعض المسؤولين الحكوميين الرئيسيين، وهي خطوة استنكرتها روسيا في ذلك الوقت.

كما تذكر وكالة رويترز أنه جاء في مذكرة مرفقة بالوثيقة أن الإلحاح في اعتماد مشروع القانون يرجع إلى حالات عديدة من القيود غير المبررة على وصول المواطنين الروس إلى المعلومات في وسائل الإعلام الروسية من خلال بعض موارد الإنترنت، بما في ذلك تلك المسجلة خارج روسيا.

لكن لكي يدخل مشروع القانون حيز التنفيذ، يحتاج أولاً إلى موافقة المشرعين في مجلس الدوما، ومجلس النواب بالبرلمان الروسي، قبل الموافقة عليه في مجلس الشيوخ بالبرلمان، وتوقيعه من قبل الرئيس فلاديمير بوتين.

من جانبها ذكرت رويترز أنه وفقًا للمشروع، فإن المدعي العام الروسي ووزارة الخارجية سيحددان موارد الإنترنت التي تقيد الوصول إلى “المعلومات المهمة اجتماعيًا على أساس الجنسية أو اللغة أو فيما يتعلق بفرض عقوبات على روسيا أو مواطنيها”.

وفي الموضوع نفسه، سعت روسيا منذ فترة طويلة إلى زيادة السيطرة على استخدام الإنترنت على أراضيها، حيث أمرت خدمة الأمن الفيدرالية بعض شركات الإنترنت الكبرى في البلاد بمنحها إمكانية الوصول المستمر إلى أنظمتها، حسبما أفادت The Bell، وهي منفذ إخباري على الإنترنت.

وفي سياق متصل حظرت روسيا موقع لاينكد الخاص بشركة ميكروسوفت في البلد بعد أن وجدت المحكمة أنه انتهك قاعدة تخزين البيانات، التي تم تمريرها في عام 2015 ، والتي تتطلب تخزين جميع البيانات المتعلقة بالمواطنين الروس في البلاد.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.