التبرع بالأعضاء في المغرب.. بين الخوف وإنعدام الثقة

كتبت: سهيلة أضريف_ المغرب

تعد ثقافة التبرع بالأعضاء في “المغرب”، من الثقافات المنعدمة في المملكة، والتي لا تحظى بمكانة لدى المجتمع المغربي، نظرا لتخوفهم من التبرع بأعضائهم.

فبين مطرقة التخوف وسندان إنعدام ثقافة التبرع، يصارع الآلاف من المرضى من اجل وضع حد لمعاناتهم اليومية مع الألم.

فالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة من شأنه مساعدة أشخاص آخرين ينتظرون آملا في عضواً ما، غير ان انعدام المعلومة الصحيحة لدى المغاربة وتخوفهم من هذا الإجراء، يسلب أرواح العديد.

من جهته، يتخوف قسم من المغاربة من “السماسرة” أو المتاجرين في الأعضاء، الذين يعمدون لاتخاذ طرق عدة للحصول على الأعضاء وبيعها في السوق السوداء، غير ان هذا لا يمنع الجميع من التبرع.

في سياق مرتبط، ووفق تقرير صادر عن “وزير العدل”، والحريات السابق “مصطفى الرميد”، فنسبة المتبرعين المغاربة بالأعضاء، وصل ل 0.4٪ بين كل مليون مغربي، رقم ضئيل جدا مقارنة مع دول عديدة أخرى والتي وصلت نسبة التبرع بها ل 24.8٪ .

في المقابل، جاء القانون المغربي ببند خاص بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية، هذا الأخير تم تحديده لوضع حد لبعض الممارسات، من قبيل سرقة الأعضاء والاتجار فيها.

وحدد القانون المغربي الأشخاص المتبرعين في الأب والأم، الأطفال، الإخوة، الأعمام، أبناء العمات، والزوج (بعد عام من الزواج).

ومن بين الشروط كذلك، أن يكون المتبرع راشدا، وخاليا من أي مرض، هذا فضلا عن ضرورة وجوب قرابة مع المتبرع له.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.