“الجارديان” تحلل تداعيات كورونا فى إنجلترا وتضع حلولاً

كشفت، الجارديان، اليوم، أن فيروس كوفيد-١٩ قد أبرز الإنقسامات العميقة بين الأجيال في بريطانيا.

كتب: أمير مجلي- مصر

كشفت، “الجارديان”، اليوم، أن فيروس كوفيد-19 قد أبرز الإنقسامات العميقة بين الأجيال في بريطانيا.


وبينما تعمل الطبقات الوسطى بأمان من المنزل، كانت الطبقات العاملة معرضة لخطر أكبر بكثير من خلال قيادة الحافلات، وتوصيل الطرود، والحفاظ على رفوف السوبر ماركت مكدسة.


وإن أطفال الفقراء هم أكثر من عانوا من البقاء في منازلهم أثناء عمليات الإغلاق، وفي الوقت نفسه، كان احتمال أن يفقد الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا وظائفهم أو يتم إجازتهم أكثر بكثير من العمال الأكبر سنًا، على الرغم من أنهم المجموعة الأقل عرضة للإصابة بالفيروس.

وسيكون من السهل إلقاء اللوم فى كل هذا على بوريس جونسون ووزرائه، لكن التحقيق المناسب في الخطأ الذي حدث يحتاج إلى التعمق أكثر من ذلك.


صحيح أن الحكومة كانت غير مستعدة لمواجهة الوباء العالمي عندما وصل إلى شواطئ البلاد في وقت سابق من هذا العام، ولكن كان هناك الكثير من البلدان الأخرى، ولم يكن جونسون الزعيم العالمي الوحيد الذي فوجئ بذلك.


ومع ذلك، بعد سبعة أشهر من إعلان الإغلاق الأول، أُجبر جونسون على الإعلان عن الإغلاق الثاني في إنجلترا.


وكما في مارس، كان هناك قلق من ارتفاع معدلات الإصابة، وربما كان الإغلاق الأول تقريبًا غير مبرر، ولكن الثاني ليست كذلك.


وهذه ليست مجرد مسألة عدم كفاءة وزارية، على الرغم من وجود أخطاء فادحة بالتأكيد.


ولم تواجه نيكولا ستورجون أي شيء مثل النقد الموجه إلى جونسون، وقد نالت استحسانًا بالفعل على طريقة أدائها، لكن معدلات الإصابة في اسكتلندا ليست أقل بكثير من معدلات إنجلترا.

ويجب أن يبدأ تحقيق أكثر في البحث عن الخطأ الذي حدث، وبقدرة أي حكومة وليس فقط تلك الحكومة على أداء مهامها الأساسية بشكل صحيح من خلال: ضمان قدرة أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية على مواجهة الأزمات ؛ توفير شبكة أمان مناسبة للرفاهية ؛ الاستجابة السريعة والفعالة للجائحة ؛ امتلاك استراتيجية طويلة الأمد للتجديد الاقتصادي بدلاً من مجرد رش الأموال.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.