الجزائر: نعم للدستور مقابل 20 مليون ناخب مقاطع

كتبت: نجوى رغيس الجزائر

اعتُبرت النسب التي سُجلت في الاستفتاء على تعديل الدستور في الجزائر الأضعف عبر تاريخها الانتخابي؛ وذلك بسبب المشاركة المحتشمة ومقاطعة أحزاب المعارضة للانتخابات وكذلك الحركات الاحتجاجية التي رفضت التعديلات، معتبرين إياها غير كافية لتغيير الثقافة السياسية في الجزائر.

وحسب شرفي فقد بلغ عدد المصوتين بـ”نعم” 66.8 في المائة، فيما بلغ عدد المصوتين بـ”لا” 33.2 في المائة.

كما كان شرفي قد أعلن، أمس، أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور حسب الإحصاء الأولى على المستوى الوطني بلغت 23.7 بالمائة عند غلق مكاتب الاقتراع على الساعة السابعة مساء مما يمثل 5.586.259 مصوت.

فقد أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات، اليوم الإثنين، عن النتائج للاستفتاء على مشروع تعديل الدستور.

في حين يبلغ عدد الناخبين الجزائريين المخولين بالتصويت قرابة 25 مليون ناخب.

وهو ما اعتبره المراقبون خيبة أخرى تُُضاف إلى خيبات الأمل التي تُعانيها الحكومة الجزائرية منذ توليها الحكم ديسمبر الماضي، خاصة وأنها رفعت سقف تحدياتها مؤكدة قدرتها على تلبية مطالب الحركة الاحتجاجية المستمرة منذ 22 فبراير من العام الماضي من خلال هذه الإصلاحات.

و بعيدًا عن إعلان نتائج الإستفتاء الأولية أو النهائية بتفاصيلها، فقد فشل أصحاب الخيارين “المنادين بالتصويت، نعم لتعديل الدستور أو الرافضين له” في إقناع الهيئة الناخبة بالخروج و ممارسة الواجب الإنتخابي، لصالح كتلة المقاطعين للعملية برمتها..
فالسؤال المطروح لماذا تبقى نسبة العزوف والمقاطعة هي الغالبة..؟!!

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.