الزيادة السكانيه وأثرها على المشروعات القوميه ندوة بمركز النيل للإعلام بالسويس

نظم مركز النيل للإعلام بالسويس الهيئه العامة للاستعلامات في ثانى فعاليات المبادرة الرئاسيه مشروع تنمية وتطوير الريف المصري (حياة كريمة) ندوة حول الزياده السكانيه واثرها على المشروعات القوميه حاضر فيها الدكتور /سيد إبراهيم محمد يزيد كاتب صحفى بجريدة الجمهورية ورئيس تحرير جريدة عقيدتى سابقا

كتب : ابراهيم ابوزيد . مصر
نظم مركز النيل للإعلام بالسويس الهيئه العامة للاستعلامات في ثانى فعاليات المبادرة الرئاسيه مشروع تنمية وتطوير الريف المصري (حياة كريمة) ندوة حول الزياده السكانيه واثرها على المشروعات القوميه حاضر فيها الدكتور /سيد إبراهيم محمد يزيد كاتب صحفى بجريدة الجمهورية ورئيس تحرير جريدة عقيدتى سابقا ورائدات ريفيات ومكلفات الخدمه العامه بالشئون الاجتماعيه ورائدات ريفيات واخصائين اجتماعيين بالشئون الصحية واخصائين اجتماعيين بالتربيه والتعليم

وتحدث سيد إبراهيم أن الزيادة السكانيه تلتهم أي نمو اقتصادي ولا تؤدى إلى ارتفاع مستوى معيشة المواطنين ومن المبادرات التي ينبغى أن تبنى عليها مبادرة كفاية والاسر المتميزة وأكد أنه لا بدَّ من تفعيل هذه المبادرات لتحفيز الأسر المكونة من 4 أفراد للحفاظ على تنظيم الأسرة وذلك بمنحهم بعض المميزات كالزيادة في الحصص والمواد التمونيينه أو تخفيض أسعار الموصلات لهم أو الحصول على خصم في بعض الجهات

وأشار إلى المشروع القومى لتطوير الريف المصري حياة كريمه بالقرى والريف الذي يتبناة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الحملات الإعلامية التوعوية الذي سيكون له دور كبير في الارتقاء بحياتنا من حيث الشكل والخدمات وبناء الإنسان كما تحدث على أنه من الأهمية الالتزام بإعداد قوانين لتحفيز الأسر على التنظيم بشكل ايجابى لان حقيقة المواطن لن يشعر بكم المشروعات والانجازات التي يتم تحقيقها على الأرض يوميا حيث بلغ النمو ثلاثة أضعاف معدل الزيادة السكانيه

وأضاف أنه ينبغى على حملات تنظيم الأسرة أن تراعى البعد الدينى ولا تصطدم به ومن المهم اختيار النماذج القادرة على التعبير عن القضية لضمان اقتناع المشاهد بالرسالة وبحيث يتم الاعتماد على الشخصيات ذات القبول المجتمعى في تقديم الرساله كما أنه لا بدَّ من عودة الدراما الموجهه التي تدعم قضية تنظيم الأسرة
وأكد على أن الزيادة السكانيه أحد المعوقات الكبرى للاقتصاد والتنمية لأنها تقلل نصيب الفرد في الحصول على حياة كريمه من حيث التعليم والصحة والثقافة وفي النهايه أوصى الحضور بضرورة تضافر جهود كل مؤسسات الدوله للعمل في خطوط متوازية كما أن إتاحة الوسائل هي الخط الأول في مواجهة الزيادة السكانية وبالتالى يتضح دور وحدات الصحة الانجابية وتنظيم الأسرة لضمان حصول السيدات الراغبات في تنظيم اسرهن على الخدمة والمنفعة الصحية.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.