حفريات وأنفاق أسفل المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى

كتبت: نورهان المدهون – فلسطين

أكد فخرى أبو دياب الباحث فى شؤون القدس وجود أنفاق وحفريات جديدة قام بها الاحتلال الإسرائيلي وجمعية “إلعاد” الاستيطانية أسفل الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، مما يهدد سور المسجد الشرقي.

وأوضح أبو دياب أن الحفريات تُجرى من منطقة “عين العذراء” باتجاه باب الرحمة على بعد 100-150 متر من السور الشرقي للمسجد الأقصى، وهي قريبة من تلة ترابية مرتفعة تفصل بين العين وأساسات الأقصى وباحاته.

ويتم العمل على تلك الحفريات بشكل سري، والخدث الذى كشفها وجود حفر وتشققات في الجهة الخارجية لباب الرحمة، وبعض المعدات الخاصة بأعمال الحفر، و بقايا الآثار والأتربة التي جرى استخراجها من أسفل المنطقة وتم وضعها في أكياس لنقلها إلى أمكان مجهولة، بالإضافة إلى تشديد الحراسة الأمنية بالمنطقة.

ويشار إلى أن المنطقة تحتوى الكثير من الآثار العربية والإسلامية، التي تعود للفترة الكنعانية حتى العثمانية، ويعمل الاحتلال جاهدا على طمسها وتزويرها بالكامل.


ويذكر أنها تضم حجارة قديمة تعود لآلاف السنين، يصل وزنها إلى آلاف الأطنان، وبعضها يبلغ طولها 10 أمتار، وعرضها عدة أمتار.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.