رئيس الوزراء الفيتنامي يترأس القمة الإقليمية في هانوي

كتبت: نجوى رغيس _ الجزائر

يعد توقيع الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة (RCEP) في قمة إقليمية في هانوي، بمثابة ضربة أخرى للمجموعة التي دفعها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والتي انسحب منها خليفه ترامب في عام 2017، وسط تساؤلات حول مشاركة واشنطن في آسيا، وقد تعزز RCEP مكانة الصين بشكل أقوى كشريك اقتصادي مع جنوب شرق آسيا واليابان وكوريا، مما يضع ثاني أكبر اقتصاد في العالم في وضع أفضل لتشكيل قواعد التجارة في المنطقة.

غابت الولايات المتحدة عن كل من RCEP وخليفة الشراكة عبر المحيط الهادئ التي يقودها أوباما (TPP)، تاركة أكبر اقتصاد في العالم من مجموعتين تجاريتين تغطيان المنطقة الأسرع نموًا على وجه الأرض.

على النقيض من ذلك، يمكن أن تساعد RCEP بكين على تقليص اعتمادها على الأسواق والتكنولوجيا الخارجية، وهو تحول تسارع بسبب تعميق الخلاف مع واشنطن، حسب قول كبير الاقتصاديين في ING في الصين الكبرى.

ويذكر أن RCEP تضم الرابطة المكونة من 10 أعضاء من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا، وتهدف في السنوات القادمة إلى خفض الرسوم الجمركية تدريجياً في العديد من المجالات.

حيث تم التوقيع على الاتفاق على هامش قمة الآسيان عبر الإنترنت، التي عقدت في الوقت الذي يعالج فيه القادة الآسيويون التوترات في بحر الصين الجنوبي، ويعالجون خطط الانتعاش الاقتصادي بعد الوباء في منطقة يتصاعد فيها التنافس بين الولايات المتحدة والصين، في احتفال غير عادي، أقيم فعليًا بسبب جائحة الفيروس التاجي، تناوب قادة دول RCEP على الوقوف خلف وزراء التجارة الذين وقعوا، واحدًا تلو الآخر، نسخًا من الاتفاقية، والتي عرضوها بعد ذلك على الكاميرات .

وقال رئيس وزراء فيتنام، الذي استضاف الحفل بصفته رئيس رابطة دول جنوب شرق آسيا: “سيتم التصديق على اتفاقية RCEP قريبًا من قبل الدول الموقعة عليها، وستدخل حيز التنفيذ، مما يساهم في الانتعاش الاقتصادي للوباء بعد COVID”.

رئيس وزراء فيتنام

وقال أن RCEP ستشكل 30٪ من الاقتصاد العالمي و30٪ من سكان العالم وستصل إلى 2.2 مليار مستهلك.

كما أكدت وزارة المالية الصينية أن وعود الكتلة الجديدة تشمل إلغاء بعض التعريفات داخل المجموعة، بما في ذلك بعضها على الفور والبعض الآخر على مدى 10 سنوات، ولم ترد تفاصيل عن المنتجات والبلدان التي ستشهد تخفيضات فورية في الرسوم الجمركية.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.