رئيس سلطة المياه فى فلسطين يؤكد ارتباط الأمن المائي بالأمن الصحي فى ظل جائحة كورونا

كتبت: نورهان المدهون – فلسطين-.

 طالب رئيس سلطة المياه الوزير” مازن غنيم” الدول الشريكة بضرورة تفعيل دور المناصرة ،وتقديم الدعم السياسي للملف المائي في فلسطين،وذلك فى ظل الانتهاكات الإسرائيلية، وعدم إمكانية فصل المشاريع التنموية عن الوضع السياسي.

ولقد جاء ذلك خلال افتتاح” غنيم” الإجتماع الدوري لمجموعة العمل القطاعية العاملة في قطاع المياه، وبحضور الممولين الدوليين، ومنظمات الأمم المتحدة، ووزارات أعضاء في المجموعة، وشركاء من المجتمع المدني.

ولقد أوضح غنيم: ” تقديم الدعم للملف المائي في فلسطين يتطلب تفعيل الدبلوماسية السياسية للضغط على الجانب الإسرائيلي، ومناصرة الحقوق الفلسطينية الثابتة، التي أقرتها الأعراف والقوانين الدولية، إلى جانب العمل على تكثيف الجهود في مجال زيادة الدعم القائم للمشاريع في مناطق “ج”، والقدس الشرقية والأغوار”، منوها إلى رفض، ومماطلة الاحتلال إدخال المواد المطلوبة للمنشآت المائية في الضفة الغربية وقطاع غزة.”

و لقد تم التطرق إلى المعيقات الإسرائيلية في قطاع المياه والصرف الصحي ،والتي تنعكس سلبًا على الفلسطينيين، والتنويه إلى احتياجات الفلسطينيين لكميات إضافية للمياه ،وضرورة رفع قدرة الآبار الفلسطينية؛ لتصبح قادرة على إنتاج( 60) مليون متر مكعب إضافي.

و لفت غنيم إلى الوضع الاستثنائي الذى فرض على الشعب الفلسطيني، من تكثيف التحركات السياسية وما واكبها من صفقة القرن، وتهديدات مخططات الضم، بالتوازي مع ارتفاع وتيرة تصعيد الاحتلال وانتهاكاته اليومية، بالتزامن مع جائحة “كورونا “التي فرضت على الحكومة الفلسطينية أعباء كبيرة.

و لقد أوضح “غنيم “الارتباط الوثيق بين الأمن المائي والأمن الصحي، ولا سيما في ظل تصاعد وتيرة” فيروس كورونا”، حيث يعتبر توفير المياه الصالحة للشرب العامل الأهم في مكافحة الجائحة، وهي المحرك الرئيسي لكافة قطاعات التنمية، والأساس لتحقيق الأمن الغذائي.

و لقد أكد غنيم على أهمية تعزيز الشراكة ؛لتنفيذ البرامج والمشاريع المنبثقة عن الإصلاح على المستويين المؤسساتي و البنى التحتية، الأمر الذي يتطلب توفير الدعم الفني اللازم، مشددًّا على أهمية تطوير برنامج متكامل وتنموي طويل المدى لدعم عملية الإصلاح، وإنشاء المرافق.

و لقد أشار إلى القرصنة الإسرائيلية للأموال الفلسطينية من خلال الإقتطاعات غير المبررة، كاقتطاع الأموال بـ”ذريعة “المياه العابرة للحدود، وإضافة لمنع إسرائيل للفلسطينيين إقامة مشاريع للصرف الصحي، إضافة لعدم السماح لسلطة المياه بتنفيذ مشاريع حيوية لا في المناطق “ج”، في الوقت الذي تقوم به إسرائيل بتنفيذ مشاريع مائية ضخمة في الضفة تهدف إلى فصل” الضفة الغربية”، وتحويلها الى كنتونات صغيرة بهدف القضاء على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية.

ولقد تم إطلاع المختصين على مشروع محطة التحلية المركزية في قطاع “غزة”، والخطوات العملية التي تقوم بها سلطة المياه في عملية التنفيذ، بناءً على الالتزامات المالية من كافة الجهات المانحة تجاه المشروع للمضي في الخطوات التنفيذية للبرنامج،

ويأتي اللقاء في إطار سعي سلطة المياه للتعاون والتواصل مع كافة الشركاء ،ووضعهم في آخر المستجدات الجارية في قطاع المياه والصرف الصحي، إضافة إلى طرح التحديات القائمة أمام المشاريع والبرامج، وذلك عملاً بمبدأ الشراكة والشفافية الذي تنتهجها سلطة المياه.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.