زين الدين زيدان.. مدرب ذو عقلية أم مدرب محظوظ؟

كتب : عمرو عبد الحميد – مصر

كثير من التساؤلات والحديث الكثير حول مسيرة زين الدين زيدان في تدريب نادي كبير مثل نادي ريال مدريد الإسباني والذي كان زيدان يوما ما لاعبا في صفوفه خاصة بعد رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن النادي وانه كان صاحب الفضل الأكبر في إنجازات زيدان.

في موسم 2001 وفي صفقة قياسية بلغت قيمتها 77.5 مليون دولار تم إنتقال زيدان من نادي يوفنتوس الإيطالي إلي صفوف ريال مدريد ليكتب زيدان تاريخ كبيرا كلاعب في صفوف الملكي بعد حصد الكثير من الألقاب.

توج زيدان كلاعب مع ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني عام 2002، وكأس السوبر مرتين عام 2001/2003، وكأس السوبر الأوروبي عام 2002، وكأس الأنتركونتيننتال عام 2002، ودوري أبطال أوروبا عام 2002 وكان زيدان صاحب هدف الفوز باللقب التاسع في تاريخ ريال مدريد وفي عام 2006 غربت شمس زيدان كأحد أفضل الاعبين في تاريخ كرة القدم.

وعاد زيدان إلي قلعة مدريد عام 2014 ولكن كمدرب مساعد مع المخضرم أنشيلوتي في تدريب ريال مدريد واستطاع الفوز مع أنشيلوتي بلقب كأس إسبانيا 2014، دوري أبطال أوروبا 2014، والسوبر الأوربي 2014، كأس العالم للأندية 2014.

وعاد زيدان مجددا في يناير عام 2016 كمدير فني للملكي بعد فترة غير جيدة للفريق رفقة المدرب بينيتيز وبدأت رحلة زيدان في قيادة الفريق لتحقيق نتائج رائعة وتاريخية مخالفا كل الآراء التي توقعت له الفشل مع ريال مدريد.

ففي أول مواسم زيدان عام 2016 استطاع الفوز بثلاثة القاب قارية وهم دوري أبطال أوروبا عام والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية والفوز علي برشلونة في ملعب الكامب نو بهدفين مقابل هدف.

وفي موسم 2017 كان أروع مواسم زيدان فقد استطاع حصد خمس القاب، وهم الدوري الإسباني، وكاس السوبر الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي، وفي موسم 2018 استطاع زيدان مواصلة حصد الألقاب وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة علي التوالي وهو من القلائل الذين فازوا باللقب كلاعب ومدرب ثم رحل زيدان عن الفريق بعد الفوز بتسعة ألقاب مع الفريق.

ولم يرحل زيدان بمفرده عن ريال مدريد بل رحل معه أحد أساطير الفريق وهو البرتغالي رونالدو الذي اعتبره البعض انه هو السبب الثاني في نجاح زيدان مع الفريق بعد الحظ الذي حالف زيدان وكان موسم 2018/2019 موسما كارثيا في ريال مدريد حيث حل الفريق في المركز الثالث برصيد 68 نقطة وتلقي الفريق 12 هزيمة كأحد أكثر المواسم التي تلقي فيها ريال مدريد عددا من الهزائم، كما ودع دوري الأبطال من الدور ربع النهائي علي يد فريق أياكس الهولندي.

ثم عاد زيدان مجددا للملكي موسم 2019/2020 وعادت معه البسمة لجماهير الفريق حيث بدأ ولايته الثانية بحصد لقب السوبر الإسباني، ثم لقب الدوري الإسباني للمرة 34 في تاريخ الريال ومازال زيدان يطمح في حصد المزيد من الالقاب.

وفي النهاية ومن وجهة نظري فأن زيدان هو أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم حتي وأن حالفه الحظ في بعض الوقت فكل المدربين حالفهم الحظ ليس فقط زيدان وأن رونالدو ليس السبب الرئيسي في نجاح زيدان بل عبقرية وإمكانيات زيدان هم السبب الأساسي في نجاحه كمدرب مثل ما كان أسطورة كلاعب.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.