طفرة فى ميزانية الإتحاد الأوروبى مع إبرام.. خطة التريليون يورو

كتب: أمير مجلي- مصر

توصل، اليوم، مفاوضون في البرلمان الأوروبي وحكومات الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق سياسي بشأن الميزانية القادمة طويلة الأجل للتكتل، وسيزيل ذلك عقبة كبيرة أمام حزمة التعافي التاريخية من فيروس كورونا التي تبلغ قيمتها 1.8 تريليون يورو (2.1 تريليون دولار).

وبعد شهور من المفاوضات، حصل المشرعون في الاتحاد الأوروبي على 15 مليار يورو إضافية من التمويل لبرامج رئيسية مثل البحوث، والصحة، وتبادل الدراسات، وذلك وفقًا لبيان صحفي صادر عن المجلس الأوروبي.

وتابع البيان أن 12.5 مليار فقط ستكون أموالًا جديدة، يأتي معظمها من غرامات المنافسة في الاتحاد الأوروبي، والتي تم تحويلها حتى الآن إلى الدول الأعضاء السبعة والعشرين، والباقي سيكون إعادة تخصيص.


وفي يوليو، وافق زعماء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 على حزمة تتألف من خطة إنفاق مشتركة مدتها سبع سنوات بقيمة 1.074 تريليون يورو تبدأ من عام 2021، وصندوق تحفيز بقيمة 750 مليار يورو.

لكن هذه الصفقة تنبأت بخفض مخصصات الميزانية لبرامج معينة، وهو أمر عارضه المجلس التشريعي في الاتحاد الأوروبي بشدة.

وقالت ممثل ومفاوض الاتحاد الأوروبي يان أولبريشت يوم الثلاثاء “من خلال جهود المفاوضات الجادة، تمكنا من تصحيح التخفيضات الخطيرة في الميزانية وإعداد الاتحاد الأوروبي بشكل أفضل للظروف غير المتوقعة والتحديات الجديدة”.

وشعرت يوهان فان أوفرتفيلدت، رئيس لجنة الميزانيات بالبرلمان، بإرتياح بعد إبرام الصفقة، وقالت للصحفيين “كان علينا حقا أن نقاتل من أجل ما حصلنا عليه.”

ولا يزال يتعين على كل من البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء التصويت على الصفقة للمصادقة عليها رسميًا.


وأضافت إنه بحلول نهاية العام، هناك حاجة إلى مساعدة المواطنين والشركات المتضررة بشدة من أزمة فيروس كورونا.

وبفضل إجراءات احتواء فيروس كورونا التي أعاقت اقتصاد الكتلة، يتوقع الاتحاد الأوروبي تراجعا اقتصاديا دراماتيكيا هذا العام.

بالإضافة لعدم توقع انتعاش كامل حتى عام 2022.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.