قبيل الانتخابات الأمريكية.. “إسرائيل” تسرع وتيرة الإستيطان بالضفة الغربية

كتب: وجيه رشيد – فلسطين 

مستغلة توقيت عقد “الانتخابات الأمريكية” وما يصاحبه من التركيز الإعلامي الكبير عليها لاعتبارها ذو أهمية دولية، يحاول “الاحتلال الإسرائيلي”، أن يرفع من وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية. 

ذلك التأهب نابع، من أي تغيرات قد تطرأ على الساحة الأمريكية عشية الانتخابات الرئاسية المرتقبة، والتي تشهد صراعا شرسا بين الرئيس الحالي “دونالد ترامب”، والمرشح الديمقراطي “جو بايدن”. 

ووفقًا لعدة مؤسسات بحثية فلسطينية، فإن الربع الأول من العام 2020 قد شهد تزايدًا ملحوظًا في عدد المخططات الاستيطانية الصادرة من قبل الجهات الإسرائيلية المختصة لتوسيع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. 

وقالت إن الاحتلال يصر على إبقاء السيطرة على كامل المستوطنات بما فيها البؤر، وأن كل مكان في الضفة قريب من القدس أو المستوطنات أو الجدار هو مهدد بالسيطرة. 

وأشارت إلى أن الاحتلال يهدف بهذه المخططات إلى فرض المزيد من الاستيطاني في الضفة الغربية لتنفيذ ما يسمى “صفقة القرن”. 

وأكدت أن هذه الخطوات تعني المزيد من النهب للأرض الفلسطينية ومزيداً من التضييق على المواطن الفلسطيني تمهيداً لتهجيره من أرضه. 

وأوضح أن الاحتلال يقوم الآن ببناء الوحدات الاستيطانية في قلب المدن الفلسطينية من أجل فرض سياسة الأمر الواقع في أي حل مستقبلي، الأمر الذي يلغي خيار حل الدولتين. 

ونوهت إلى أن ترامب يحاول تنفيذ الوعود التي قطعها على نفسه بالمزيد من البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، الأمر الذي يجعله قريب من جولة ثانية في الرئاسة الأمريكية. 

وفي السياق، قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة حصار غزة “جمال الخضري”، إن “إسرائيل تفرض وقائع على الأرض من خلال إجراءات متعددة تشمل الاعتداء والتجريف ومصادرة الأراضي لتصبح حقائق”. 

وأضاف الخضري، في تصريح صحفي، أن “إسرائيل تراهن على عنصر الوقت لإتمام خططها، بدعم أمريكي لا محدود”. 

واتهم كا من “تل أبيب” و”واشنطن”، بممارسة ما وصفه بكي الوعي من خلال تمهيد إعلامي لما هو قادم من خطوات. 

ودعا إلى “اتخاذ خطوات فلسطينية عملية يكون لها انعكاس على الأرض، وتشكل قوة مانعة لكل خطوات الضم والاستيطان وسلب الأراضي”. 

وطالب بموقف عربي واضح يرفض بشدة كل الخطوات الإسرائيلية المدعومة أمريكيا الهادفة إلى نزع الأراضي الفلسطينية من أصحابها.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.