“كورونا” يعمق آلام حرمان الزيارات لذوي أسرى غزة في السجون الإسرائيلية

كتب: وجيه رشيد- فلسطين

زاد فيروس “كورونا” المستجد، من آلام ذوي أسرى قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتعد زيارات ذوي الأسرى لأبنائهم حقا مشروعًا ومكفولًا وفقًا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وفي حال توقفها لأسباب طارئة، كما في حالة انتشار وباء “كوفيد-19″، فمن الطبيعي إيجاد بدائل للاتصال والتواصل الإنساني فيما بين المعتقلين وعوائلهم، لا سيما الأسرى الممنوعين من زيارات الأهل منذ سنوات طوال.

ويعاني أسرى غزة والبالغ عددهم 255 أسيرا وذوييهم على وجه التحديد، معاناة مضاعفة جراء استمرار توقف الزيارات وانقطاع آليات التواصل بينهم وبين أبنائهم المعتقلين، منذ بدء أزمة “كورونا” في آذار/ مارس الماضي، إذ لم يسمح لهم بالزيارات مطلقًا، أو حتى الاتصالات الهاتفية.

وقالت مؤسسات حقوقية فلسطينية، إنه ومن خلال المتابعة والاطلاع، لوحظ أن إدارة سجون الاحتلال، تستغل جائحة “كورونا” كوسيلة للعقاب وحرمان الأسرى من التواصل مع ذويهم سواء عبر الزيارات، أو من خلال البدائل الممكنة كالاتصالات الهاتفية.

وجددت مؤسسات الأسرى دعوتها لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية، بالضغط الجدي على الاحتلال، خاصة في الظرف الراهن، ومع استمرار انتشار الفيروس، من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السّن، والسماح بوجود لجنة طبية محايدة لمتابعة الأسرى صحياً، وتوفير وسيلة اتصال لهم للتواصل مع عائلاتهم، والضغط على الاحتلال لوقف عمليات الاعتقال اليومية، إضافة إلى جملة السياسات التنكيلية الممنهجة، التي تواصل إدارة السجون تنفيذها بحق الأسرى داخل المعتقلات والسجون.

اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية
إشتراكك المجاني في النشرة البريدية سيتيح لك البقاء على إطلاع بكل الأخبار و التقارير
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يهمك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.